<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>

<rss version="2.0" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
	<channel>
		<title>شبكة و منتديات بعشيقة - منتدى  تاريخ بعشيقة القديم</title>
		<link>http://www.bahshiqa.com/vb/</link>
		<description>كل ما يخص تاريخ بعشيقة وكتاب بلدة بعشيقة واخبار العوائل</description>
		<language>ar</language>
		<lastBuildDate>Tue, 07 Sep 2010 16:44:32 GMT</lastBuildDate>
		<generator>vBulletin</generator>
		<ttl>60</ttl>
		<image>
			<url>http://www.bahshiqa.com/vb/abdullaesm1/misc/rss.jpg</url>
			<title>شبكة و منتديات بعشيقة - منتدى  تاريخ بعشيقة القديم</title>
			<link>http://www.bahshiqa.com/vb/</link>
		</image>
		<item>
			<title>قصر ايزيدي ميرزا في بعشيقة</title>
			<link>http://www.bahshiqa.com/vb/showthread.php?t=11710&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 30 Aug 2010 09:51:55 GMT</pubDate>
			<description>مسائكم / صباحكم ( خير ) 
 
حبيت اقدم لكم هذه الصورة لقصر بعشيقة الذي يقع بقرب  
 
الجامع القديم وبدالة بعشيقة حاليأ 
 
صورة:...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><font face="Arial"><font size="4"><font color="Navy">مسائكم / صباحكم ( خير )<br />
<br />
حبيت اقدم لكم هذه الصورة لقصر بعشيقة الذي يقع بقرب <br />
<br />
الجامع القديم وبدالة بعشيقة حاليأ<br />
<br />
<a href="http://www.iraqup.com/" rel="nofollow" target="_blank"><img src="http://www.iraqup.com/up/20100830/nBTq8-84sG_137199508.jpg" border="0" alt="" /></a><br />
<br />
تحياتي لكم <br />
<br />
<br />
<font color="Red">zedon</font><br />
</font></font></font></div><div align="center" style="display:true;">
<b>
<font color="#000000" size="1" face="tahoma">الموضوع الأصلي : </font>
<font color="#FF0000" size="1" face="tahoma">
<a href="showthread.php?t=11710">
<font color="#FF0000" size="1" face="tahoma">
<span style="text-decoration: none">قصر ايزيدي ميرزا في بعشيقة</span></font></a>
<font color="#FF0000" size="1">
&nbsp;&nbsp;&nbsp;
<font size="1" color="#FF0000" face="tahoma">-||-</font>
&nbsp;&nbsp;&nbsp;
<font size="1" color="#000000" face="tahoma">المصدر : </font>
<a href="http://www.bahshiqa.com/vb">
<font size="1" color="#FF0000" face="tahoma">
<span style="text-decoration: none">بعشيقة</span></font></a>
&nbsp;&nbsp;&nbsp;
<font size="1" color="#FF0000" face="tahoma">-||-</font>
&nbsp;&nbsp;&nbsp;
<font size="1" color="#000000" face="tahoma">الكاتب : </font>
<font color="#FF0000" size="1" face="tahoma">
<font color="#FF0000" size="1" face="tahoma"><span style="text-decoration: none">zedon</span></font></b></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.bahshiqa.com/vb/forumdisplay.php?f=63">منتدى  تاريخ بعشيقة القديم</category>
			<dc:creator>zedon</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.bahshiqa.com/vb/showthread.php?t=11710</guid>
		</item>
		<item>
			<title>الحزن الجنوبي  و  الفرح الشمالي</title>
			<link>http://www.bahshiqa.com/vb/showthread.php?t=11040&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 18 Aug 2010 20:47:05 GMT</pubDate>
			<description>الحزن الجنوبي و الفرح الشمالي 
  
عدنان سليم 
  
يقينا ان الكتابة عن الافراح اصعب بكثير من الكتابة عن الاحزان ، وقد يكون احد الاسباب هو ان الافراح...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="right"><font size="5"><font color="black"><font size="5"><font color="black">الحزن الجنوبي و الفرح الشمالي</font></font></font></font></div> <br />
<div align="right"><font size="5"><font color="black"><font size="5"><font color="black">عدنان سليم</font></font></font></font></div> <br />
<div align="right"><font size="5"><font color="black"><font size="5"><font color="black">يقينا ان الكتابة عن الافراح اصعب بكثير من الكتابة عن الاحزان ، وقد يكون احد الاسباب هو ان الافراح تمر سريعة كلمحة بصر ، فلا مجال لتأملها . ولهذا من الصعب ان ترى مبدعا فنيا او ادبيا استلهم ابداعه من مساحات الفرح التي عاشها . بينما ينسب للاحزان والمعاناة الفضل في تقوية مخيلة الانسان وألهامِهِ ، وجعله اكثر شفافية واحساسا بايقاعات الحياة الاخرى المختلفة . ونرى ذلك جليا عند السياب مثلا ، حيث نعلم كم عانى في حياته ، فأنتج ادباً من رحم احزانه . وهكذا الحال بالنسبة للاديب التركي المبدع ناظم حكمت ، واخرين غيرهم من ادباء ورسامين ، محليين وعالميين .</font></font></font></font><br />
<font size="5"><font color="black"><font color="black"><font face="Arial"><font size="5"><font color="black">وتباغتنا الاحزان وتقتحم حياتنا دون اذن مسبق ، فتُدخلنا في ايام صعبة وطويلة ، تحشرنا في زوايا مظلمة ، وتلبسنا ثوب الكآبة ، وتدفعنا هذه الحالة للتعبير عن مخالجنا بشئ من التشائم والانفعال ، وهذا امر طبيعي . ولكن الامر الغير طبيعي هو التخندق في دوائر الاحزان ، وطبع الثقافة بمجملها بهذا الطابع ، فيصبح النفوذ الى الفرح امر في غاية الصعوبة . </font></font></font></font></font></font><font size="5"><font color="black"><br />
<font size="5"><font color="black">واذا استسلمنا الى ان الافراح والاحزان تتعاقب في حياتنا مثلما تتعاقب فصول السنة علينا ، فأن سعي الانسان ينصب دائما على اطالة ربيع الفرح في حياته . واي اضافة لمساحات الفرح سيقابلها بالتأكيد تقلص في مساحات الاحزان ، وسيخفف من وطأة المآسي والألام . ويصطدم سعي الانسان هذا احيانا بتوارث الاجيال المتعاقبة لثقافات ( مقدسة ) مشبعة بالمآسي والاحزان ، تنتظر غودو مخّلصاً ، او اسماء مبهمة اخرى ، لتصنع المعجزات ، ولينقلها من عالم القهر والمعاناة الى عالم العدل والمساواة ، من عالم البؤس الى عالم المسرات .</font></font><br />
<font size="5"><font color="black">وفي وطننا تتلبسُنا ثقافتان ، ثقافة الحزن في الجنوب وثقافة الفرح في الشمال . ثقافة موَّشحة بالسواد ، وثقافة مطرزة بالبياض . وشتان مابين الثقافتين ، فبينما تضفي الاولى الى الانغلاق والتخندق والتعصب ، واثارة الاحقاد واذكاء العداوات الوهمية ، تضفي الثانية الى الانفتاح والتسامح والتكاتف وسيادة منطق المواطنة بعيدا عن التخندقات الاخرى .</font></font><br />
<font size="5"><font color="black">ويترجم الجنوبيون ثقافتهم بطقوس دخيلة غريبة ، تمارس بمناسبات متقاربة خشية ان يهرب الحزن بعيدا ً. طقوس لاعلاقة لها بالعبادات ، مثل اللطم وضرب الزنجيل وتعذيب الجسد واسالة الدماء ، احياءا ً لذكرى ائمتهم ، فتفيض المراقد بالاحزان ، واحزان تتراكم فوق احزان . </font></font><br />
<font size="5"><font color="black">ويجري تكريس هذه الممارسات وتشجيعها بحجة انها طقوس ايمانية لغايات دنيوية دنيئة . بينما ينتفض الشماليون فرحا ويبتهجوا ، ويُقيموا المهرجانات ( الطوفات ) ويرقصوا ، ويشربوا المطيبات ، ويعم الفرح ، احتفاءا بذكرى اوليائهم الصالحين ، فيفيض الاولياء خيرا على الجميع ً.</font></font><br />
<font color="black"><font face="Arial"><font size="5"><font color="black">والحديث عن حزن الجنوبيين لايُقصد منه الشماتة معاذ الله ، بقدر مايُقصد به العتب على الزمن . فهم الجزء المهم من شعبنا ، ومستقبلنا من مستقبلهم ، وهم ورثة الارض التي قامت عليها اقدم الحضارات ، وقدمت للعالم اسس المعرفة ، وكانت منارا لحضارات اخرى لاحقة . ولهذا فان تلك المنطقة المباركة من وطننا ، منحت العالم خلاصة جهدها المعرفي ، واخذت منه عصارة عذاباته . وانعكست هذه العذابات والاحزان ليس فقط في فعاليات الحزن المنتظمة فحسب ، وانما فرضت طابعها على مجمل الحياة ، فانعكست في الادب والفن والفلكلور ، وطبعت حياة الناس بمسحة من الحزن ، واصبح الالم وكأنه رمز للحياة ، وبات اللون الاسود احب الالوان ، في منطقة اقرب الى جهنم في حرارتها ، في تحدي واضح لمنطق الطبيعة . وتحملنَّ النساء اكثر من غيرهنَّ تبعات ذلك ، حيث يضطرنَّ الى تغطية اجسامهنَّ باطوال من القماش الاسود ، فيغرقنَّ بافرازات اجسادهنَّ .</font></font></font></font><br />
<font color="black"><font face="Arial"><font size="5"><font color="black">ويطغي طابع الحزن والشجن على الشعر والاغاني الجنوبية ، وكأن المبدع الجنوبي يجتر احزانه ومعاناته شعراً وادبا . وقد سوئل مرة الفنان ياس خضر ، وهو الذي قال في اغنيته ( وداعاً ياحزن ) : كفايه تلمونا الناس على حزن الاغاني ، سوئل اذا كان له في البومه الجديد اغنية مفرحة ، اجاب نعم لدىّ اغنية مفرحة اسمها دمعتي ! ، وكنا ولازلنا نطرب لاغاني فاضل عواد ، والذي يقول في احدى اغانيه : عذبني اكثر وانا احبك اكثر ! . فالشجن عميق في النفوس ، ومتاصل في الوجدان .</font></font></font></font><br />
<font size="5"><font color="black">ومن الخطا ان لم يكن من السذاجة ان يتصور المرء ان تقاليد الحزن الجنوبية يمكن منعها بالاكراه ، او بفتاوي يصدرها رجال دين او مراجع دينية معينة . فقد حاول النظام السابق منعها بالقوة ، ولكن عادت بأقوى مما كانت عليه ، وبتشدد اكبر ً . كما ان كثير من المراجع الدينية كانت قد عبرت ولو بصوت خافت عن رفضها لتلك الطقوس ، بأعتبارها ممارسات لاعلاقة لها بالعبادة ولكن دون جدوى . والواقع لاارى تناقضا مبدئيا بين طموحات رجال الدين وبعض السياسين مع هذه التقاليد ، بل بالعكس فهي تشكل وسيلة مهمة لاستمرار سطوة رجال الدين ، وتشبث الحكام الجدد بزمام السلطة . ولهذا فهم يلجأوا الى تكريسها وتشجيع الناس على المشاركة فيها ، مستغليين عواطفهم لتصل الى مشاركات مليونية ، تصرف خلالها مبالغ هائلة من الاموال العامة ، وتنشغل الدولة الضعيفة اساسا بها ، وتتعطل الحياة خلالها دون اي اكتراث لمصائرالناس وارواحهم في وضع امني هش ، حيث تُزهق الارواح في كل مناسبة بالعشرات ، انه مأزق حقيقي للجنوبيين .</font></font><br />
<font color="black"><font face="Arial"><font size="5"><font color="black">أن عملية ترشيد هذه التقاليد وتنظيمها ، وتحويلها بشكل متدرج الى طقوس فرح ومهرجانات تتناسب مع قدسية المناسبات وتليق بمجتمع يسعى للتحضر ، يتطلب نقلة نوعية في حياة هولاء المواطنين وفي جميع المجالات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية ، ولايمكن ان تطلب من الناس التخلي عن تقاليدها وشعائرها الدينية مهما كانت اشكال ممارستها ، وهي تعيش في وضع متخلف ومتردي على جميع الاصعدة ، فالحالة المأساوية لحياة الجنوبيين تنسجم الى حد ما مع طريقة ممارستهم لهذه الشعائر ، او على الاقل لاتتناقض معها ، ولا تُنبأ بتغير قريب .</font></font></font></font><br />
<font color="black"><font face="Arial"><font size="5"><font color="black">أما الشماليون ، وخاصة المسيحيون والايزيديون ، فهم اصلاء في تاريخهم وتراثهم ، يجسدون هذا التراث بأجمل صوره ، خاصة عندما تكون ظروف المنطقة طبيعية ، حيث يعم الفرح وتسود البهجة في المناسبات الخاصة بأحياء ذكرى القديسين والاولياء الصالحين في الاديرة والمزارات . وبالرغم من محاولات الحزن للزحف والهيمنة على ايقاع حياتهم ، من خلال فقدان الناس لفلذات اكبادها كضحايا للحروب والارهاب ، وبالرغم من محاولة الارهاب زرع الخوف ونزع الفرحة من قلوب الناس ، والحد من الاحتفالات ، الا ان اصالة التقاليد ورسوخها في وجدان الناس ، والنزوع الفطري للفرح المتناغم مع جمال الطبيعة خاصة في فصل الربيع ، كفيلة بأن تزهو هذه الكرنفالات مرة اخرى ، ويعاد احيائها بالشكل الذي كانت عليه سابقا ً، فهي الوسيلة الناجعة للفرح واعلاء التسامح ونشر المحبة ، وتعزيز مجموعة القيم في حياتنا ، هذه القيم التي تعطي لحياتنا طعمها الخاص وقيمتها الحقيقية . </font></font></font></font><br />
<font size="5"><font color="black">وفرحنا في الشمال ابيض ، يجمع كل الاطياف ، مثلما يجمع الابيض كل الوان الطيف . اطياف تكمِّل بعضها البعض ، ومناسبات تتجرد من خصوصياتها المنغلقة ، فيتبناها الاخرون وتصبح جزءاً مكملا لخصوصياتهم . هكذا تتناغم التقاليد المختلفة وهكذا تتفاعل الثقافات المتنوعة مع بعضها لتنشأ صرحا ً انسانيا ً ، يسمو في إطار تكاملي . وهذا الشكل من التكامل هو شكلا فطريا ًهادئا ً ومبسطا ً لحوار حضاري اكبر يدفع به الخييرين في هذا العالم الى المقدمة في إطار مفهوم (حوار الحضارات ) ، كبديل مجرب لمفاهيم شريرة مثل اطروحة ( نهاية التاريخ ) لفرانسيس فوكوياما ، وصراع اوصدام الحضارات التي نظرَّ لها صموئيل هنتنغتون ، واتخذها الغرب اليميني او مايسمى باللبراليين الجدد سياسة رسمية لهم ، يهدفون من خلالها تصدير اشكال من الثقافات ونظم الحكم وفرضها على الدول الاخرى ، وخلق حالات من العداء والاحقاد بين القوميات والاديان في البلد الواحد ، وبين الشعوب في البلدان المختلفة ، تقود الى حروب داخلية او خارجية دامية . انها نزعة القوي للهيمنة على الضعيف ، وغير ذلك هو كذب وخداع . وهو امعان في صناعة الحزن من اجل سعادة اعداد محدودة من البشر . </font></font><br />
<font color="black"><font face="Arial"><font size="5"><font color="black">وحتى لا نهرب بعيدا ً عن الفرح ، فأني اعتقد بأن مناطق ( دشت الموصل ) كانت دائما افضل من يجسد الفرح العراقي الفطري باشكاله الرائعة المنفتحة ، حيث تستوعب الجميع في إطارها ، فتتحول المناسبات الخاصة الى مناسبات عامة . كما ان الموقف المعتدل والبعيد عن التطرف في الانتماءات الدينية والقومية في هذه المنطقة كانت عاملا اساسيا في نشر روح التسامح ، والاحترام المتبادل ، وتغليب العلاقات الانسانية المبنية على المواطنة في مجمل الحياة العامة . ويقينا فان هذا الشكل من العلاقات هو الطريق الامثل والاكثر تحضرا في التعايش ، كما انه يشكّل سراً من اسرار تواجدنا وتمسكنا بهذه المنطقة ، ومقاومة كل محاولات ابتلاعنا قديما وحديثا .</font></font></font></font><br />
<font color="black"><font face="Arial"><font size="5"><font color="black">لقد نشأتُ في عائلة مسيحية ، كانت لها علاقات ووشائج قوية مع الاخوة الايزيديين ، الى الدرجة التي ذوبنا فيهم وذابوا فينا . وكان والدي من بين المفضلين في بناء بيوتهم وتعمير مزاراتهم ، لمهارته وحسن تعامله . ومن بين المزارات التي ساهم بتعميرها كان مزار الشوبكر ( الشيخ بكر ) في بحزاني ، ومعبد لالش في شيخان . ونتيجة لوجوده في معبد لالش لفترات طويلة تكوّنت له علاقات حميمية مع القائمين على رعاية هذا المزار وبشكل خاص مع( بابا شيخ ) في فترة السبعينات . وكان والدي يستمتع بحياة الزهد هناك ، ويقضي ليالي جميلة على ضوء قناديل زيت الزيتون . ان هذه الفطرية والبساطة التي كان معبد لالش يتمتع بها منذ القدم ، اضفت عليه قدسية ورهبة خاصة ، بينما ضعف الضوابط ، ودخول التكنولوجية والتحضر الى مثل هذه الاماكن المقدسة بشكل غير مدروس ، يُضعف بلا ادنى شك من هذه الرهبة ، واخشى ان تستباح بشكل متدرج قدسيتها . وما ينطبق على هذا المعبد المبارك ينطبق ايضا على الاديرة الخاصة بالمسيحيين . فقد كنا نستمتع بالصعود الى دير الشيخ متى في جبل مقلوب عبر الطريق الجبلي (الطبّكي ) ، ونحن نحمل اطفالنا ومعداتنا على اكتافنا . وفي اعتقادي ان هذا الصعود بحد ذاته كان يُشكل نصف العبادة ، بينما تجرّد هذا المزار من جزء من رهبته ، عندما تم تبليط شارع يصل الى مدخله . ان تحديث المواقع الدينية يجب ان لايكون عشوائيا ، ومن الضروري اخضاع اي تغيير او تعميير داخلها او خارجها لقوانين حماية الاثار والابنية التاريخية القديمة ، او الى دراسة المتخصصين في حالة عدم وجود مثل هذه القوانين ، او عدم امكانية تفعيلها . وقد تأسفت جدا عندما رأيت الابواب الخشبية لكنيسة السريان الكاثوليك في بعشيقة والتي كانت تعطي هيبة ورهبة ، وتضفي شكلا فنيا جميلا على مداخل الكنيسة ، وقد أُقتلعت من مكانها ، ووضع محلها ابواب حديدية لاتتناسب مع هيئة الكنيسة القديم . فالقديم انتيك ثمين لايمكن مقارنته بالجديد ، تعمل الدول المتقدمة على حمايته ورعايته . يجب المحافظة على تراثنا وموروثاتنا ، وعدم تركها لاهواء كل من هبّ ودب .. </font></font></font></font><br />
<font color="black"><font face="Arial"><font size="5"><font color="black">كنا ننتظر بتلهف قدوم فصل الربيع ، حيث يتزامن عيد القيامة المجيد مع احتفالات الاخوة الايزيديين بأعيادهم المباركة (سرسالي والطوافات ) في شهر نيسان من كل سنة . فنلبس اجمل ماعندنا من ملابس بيضاء وملوّنة ، ونحتفل في دبكات يومية في وسط المدينة ، وتتبادل العوائل اطباق المكسرات والبيض الملون ، وتلوين البيض هي عادة مشتركة ، ترمز لولادة حياة جديدة .</font></font></font></font><br />
<font color="black"><font face="Arial"><font size="5"><font color="black">كانت طوافة الشمحمد في بعشيقة كرنفال فرح بكل معنى الكلمة ، حيث تتسلل الناس بأختلاف انتمائاتها الى ساحة الاحتفال امام المزار ، والتي تحيطها كنيسة ماركوركيس ودار الراهبات من جهة ، ومقبرة الاخوة المسلمين من الجهة الاخرى ، وما عليك الا ان تتصور هذا الموزاييك الجميل الذي يُعبر عن التلاحم بافضل صوره في هذا اليوم . حيث تشتبك الايادي نساءأ ورجالا ، شبابا وشيوخا في دبكات تتواصل حتى المساء . وتتكرر هذه الاحتفالات في مناطق اخرى ابرزها طوافة الشوبكر في بجزاني بعد ايام معدودة من طوافة الشمحمد . وانا شخصياً احمل ذكريات جميلة عن هاتين الطوافتين بالتحديد .</font></font></font></font></font></font></div><font size="5"><font color="black"><br />
 <br />
<font color="black"><font face="Arial"><font size="5"><font color="black">ان احياء هذه التقاليد وتطويرها تقع من ضمن مهام المؤسسات الدينية والادارة المحلية ومنظمات المجتمع المدني .. فليعمل الجميع من اجل ان يكون الربيع القادم ربيعا للفرح العارم </font></font></font></font><br />
</font></font><div align="right"><font color="black"><font face="Arial"><font size="5"><font color="black">.</font></font></font></font></div> <br />
 <br />
 <br />
<div align="right"><font size="5"><font color="black">*هذه لقطات نادرة لطوافة الشمحمد تعود لسنوات الخمسينات ، استقطعتها من فلم وثائقي من موقع بريطاني . وارجو من كل مَن يتعرف على اي شخص في الفلم اعلامي على الايميل التالي : </font></font><a href="mailto:hallobaghdad@yahoo.com"><u><font size="5"><font color="black">hallobaghdad@yahoo.com</font></font></u></a></div> <br />
<div align="right"><font size="5"><font color="black"><object width="425" height="350"><param name="movie" value="http://www.youtube.com/v/deYKa6dRHwk"></param><param name="wmode" value="transparent"></param><embed src="http://www.youtube.com/v/deYKa6dRHwk" type="application/x-shockwave-flash" wmode="transparent" width="425" height="350"></embed></object></font></font></div> <br />
<div align="right"><font size="5"><font color="black">** في هذا الرابط حديث للشيخ الوائلي عن طقوس الاخوة الشيعة . </font></font></div> <br />
<div align="right"><object width="425" height="350"><param name="movie" value="http://www.youtube.com/v/D3iV6JoY31s"></param><param name="wmode" value="transparent"></param><embed src="http://www.youtube.com/v/D3iV6JoY31s" type="application/x-shockwave-flash" wmode="transparent" width="425" height="350"></embed></object> :009:<br />
 <br />
<font face="Arial"><b><font size="5"><font color="red">***</font> صوّر لدير الشيخ متى من منتديات عينكاوه ، وتظهر الطبِّكي بشكل واضح في الصورة الثالثة .</font></b></font><br />
<br />
<font face="Arial"><font size="4"><font color="#01456f"><a href="http://www.ankawa.com/cgi-bin/ikonboard/topic.cgi?forum=79&amp;topic=7" rel="nofollow" target="_blank"><b>http://www.ankawa.com/cgi-bin/ikonboard/topic.cgi?forum=79&amp;topic=7</b></a></font></font></font></div><div align="center" style="display:true;">
<b>
<font color="#000000" size="1" face="tahoma">الموضوع الأصلي : </font>
<font color="#FF0000" size="1" face="tahoma">
<a href="showthread.php?t=11040">
<font color="#FF0000" size="1" face="tahoma">
<span style="text-decoration: none">الحزن الجنوبي  و  الفرح الشمالي</span></font></a>
<font color="#FF0000" size="1">
&nbsp;&nbsp;&nbsp;
<font size="1" color="#FF0000" face="tahoma">-||-</font>
&nbsp;&nbsp;&nbsp;
<font size="1" color="#000000" face="tahoma">المصدر : </font>
<a href="http://www.bahshiqa.com/vb">
<font size="1" color="#FF0000" face="tahoma">
<span style="text-decoration: none">بعشيقة</span></font></a>
&nbsp;&nbsp;&nbsp;
<font size="1" color="#FF0000" face="tahoma">-||-</font>
&nbsp;&nbsp;&nbsp;
<font size="1" color="#000000" face="tahoma">الكاتب : </font>
<font color="#FF0000" size="1" face="tahoma">
<font color="#FF0000" size="1" face="tahoma"><span style="text-decoration: none">ابو ماجدة</span></font></b></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.bahshiqa.com/vb/forumdisplay.php?f=63">منتدى  تاريخ بعشيقة القديم</category>
			<dc:creator>ابو ماجدة</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.bahshiqa.com/vb/showthread.php?t=11040</guid>
		</item>
	</channel>
</rss>
